بلدةٌ طيبة

فيلم وثائقي

بلدةٌ طيبة Logo
بلدةٌ طيبة Logo

فيلم وثائقي ومشروع تخرج سينمائي يستكشف علاقة الإنسان بأرضه، وما يبقى منها في الذاكرة بعد أن يُقتلع منها.

بلدةٌ طيبة - Film Poster

الإعلان الترويجي

شاهد الفيلم الكامل|وثائقي • قصير

فكرة الفيلم

إخراج: علي صولي

بلدةٌ طيبة - المسجد

أهداف الفيلم

الرؤية والرسالة

مرر المؤشر لاستكشاف الأهداف الأربعة التي يسعى الفيلم لتحقيقها وتوثيقها.

توثيق حكاية الطيبة

الأرض والإنسان

تقديم حكاية بلدة الطيبة من خلال أهلها، ذاكرتها، وأرضها، وتحويل تفاصيل المكان إلى شهادة بصرية تحفظ قصته.

حفظ الذاكرة

ما يبقى بعد الغياب

توثيق الوجوه والحكايات والذكريات التي تبقى مرتبطة بالأرض، حتى عندما يبتعد الإنسان عنها.

إبراز التضحية

الأرض التي تحمل آثار أهلها

إظهار معنى التضحية والانتماء من خلال شهادات الأهالي، وخصوصًا الأمهات، وربط الإنسان بالأرض التي قدّم من أجلها الكثير.

ترسيخ معنى العودة

من الغياب إلى الرجوع

الوصول بالحكاية إلى فكرة أن الابتعاد لا يعني النهاية، وأن العلاقة بالأرض تبقى أقوى من المسافة.

خُطَانَا إِلَيْكِ مَقْضِيَّة
وَحُقُوقُنَا فِيكِ حَتْمِيَّة.

رحلة الفيلم

01

الفقد

أصوات الأمهات وذاكرة الشهداء.

02

الذاكرة

ثلاثة أجيال يجمعها مكان واحد رغم تفرقها.

03

العودة

انتقال الفيلم من الذاكرة إلى الرمز، ومن الرمز إلى الأمل.

شقائق النعمان

تسافر زهرة شقائق النعمان عبر الفيلم كتيمة متكررة تحمل دلالات متغيرة. تظهر في البداية، ثم في أيدي الأمهات، وتنتقل عبر الأجيال المختلفة، لترافق عائلة فاطمة فتوني، وصولاً إلى الذروة السينمائية للفيلم.

تطور الرمز

زهرة
ذكرى
دم
رمز
قوة
عودة
شقائق النعمان

رؤيتي ورسالة فيلم «بلدةٌ طيبة»

لماذا «بلدةٌ طيبة»؟

لم يكن اختيار عنوان الفيلم من الآية الكريمة في سورة سبأ: ﴿بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ﴾ مجرد خيار لغوي، بل هو انعكاس لبُعد ديني وفطري عميق تربينا عليه منذ الصغر. لقد أردت من خلال هذا الربط القرآني أن أؤكد أن «الطيبة» ليست مجرد بقعة جغرافية، بل هي حالة إيمانية وعقيدة متجذرة. صمود أهلها، تضحياتهم، وحبهم للأرض ينبع من هذه القدسية التي أقرها القرآن الكريم. بناءً على هذا الأساس الروحي، تم بناء فكرة الفيلم، وتصوير كافة مشاهده خطوة بخطوة كما هو مفصل أدناه.

«الطيبة».. من الخاص إلى العام

لم يكن اختيار «بلدة الطيبة» مسرحاً وموضوعاً لهذا الفيلم مجرد انحيازٍ عاطفي لمسقط رأسي، بل كان اختياراً وظيفياً يحمل دلالات أعمق. لقد اتخذتُ من «الطيبة» نموذجاً مصغراً (Microcosm) يُقاس عليه حال جميع القرى الحدودية في الجنوب اللبناني. فالمرارة التي يذوقها أبناء هذه البلدة هي ذاتها التي تتجرعها كل قرية على الشريط الحدودي، وأهلها هم مرآة تعكس وجوه كل الجنوبيين في صمودهم، تضحياتهم، ونزوحهم. الفيلم هو صرخة «الطيبة»، لكنه في جوهره بصمةُ كلِ قريةٍ جنوبية تقف في وجه آلة الدمار.

سردية الأجزاء الثلاثة

البناء الهيكلي

سردية الأجزاء الثلاثة

بُني الفيلم هندسياً على ثلاثة أجزاء (Sequences) رئيسية، تتقاطع وتتكامل لتروي القصة من زوايا إنسانية وعمرية وجندرية مختلفة، وفق التفصيل الآتي:

01
الجزء الأول
تجذّر التضحية (الشهادة)

خُصص هذا الجزء لفئة الإناث، حارسات الأرض وناقلات إرث المقاومة. استعرضتُ فيه نماذج حية لأمهات الشهداء، متدرجاً في حجم التضحية من الأم التي قدمت أربعة شهداء، إلى الثلاثة، ثم الاثنين، وصولاً إلى وحيد أمه. ولم أكتفِ بالأمهات، بل تعمدت إدخال «ابنة الشهيد» كنموذج يكمل الدائرة، لأؤكد للجنة وللمشاهد أن هذه المسيرة ليست طارئة وتنتهي برحيل الجيل الأول، بل هي عقيدة فطرية يتربى عليها الأبناء، فبنات الشهداء هنّ من سيحملن الراية ويكملن الطريق.

02
الجزء الثاني
مرارة النزوح وحتمية العودة

انتقلت الكاميرا هنا لتعالج فكرة «النزوح»، ولكن هذه المرة عبر فئة الذكور، ومن خلال ثلاث مراحل عمرية مختلفة تختصر دورة حياة الإنسان: الرجل المسن (يمثل الذاكرة والتاريخ)، الشاب (يمثل الحاضر وطاقة البناء)، والطفل (يمثل المستقبل والحنين). بهذا التنويع، أردت القول إن النزوح يترك ندوبه على كل الأعمار، لكنه لا يمحو الارتباط الحتمي بالعودة.

03
الجزء الثالث
زهرة الجنوب (فاطمة فتوني)

بالحديث عن الشهيدة «فاطمة فتوني»، التي أُطلق عليها لقب «زهرة الجنوب». فاطمة في هذا العمل ليست مجرد شهيدة، بل هي تجسيدٌ حي لروح بلدة الطيبة، «دحنونتها» التي عشقت ترابها ودافعت عنها بالكلمة والموقف حتى ارتوت الأرض بدمائها.

الرابط الرمزي

«شقائق النعمان»

لجعل الفيلم وحدة بصرية وفكرية متماسكة، استخدمتُ وردة «شقائق النعمان» (الدحنون) كعنصرٍ (Motif) يتنقل بين المشاهد ويختصر الفكرة العميقة للأجزاء الثلاثة، وذلك عبر ثلاثة أبعاد:

البعد الأسطوري
وردة الدم

في الأساطير القديمة، يُقال إن شقائق النعمان نبتت من دموع «عشتار» التي امتزجت بدماء «أدونيس» حزناً عليه. هذا البعد يرمز مباشرة إلى الشهداء؛ فالوردة هنا هي قطرة الدم الزكية التي سقطت في الجزء الأول من الفيلم.

البعد الجغرافي والوجداني
حق الأرض

شقائق النعمان هي ابنة «جبل عامل». في لاوعينا الجنوبي، رؤية هذه الوردة الحمراء تعني فوراً «الجنوب». إنها وثيقة طابو إلهية تؤكد حقنا وحتمية عودتنا إلى هذه الأرض، وهو ما عالجه الجزء الثاني (النزوح).

البعد الإنساني
التجسيد

في الجزء الثالث والخاتمة، تندمج الرموز لتصبح الوردة هي «فاطمة فتوني» ذاتها. تلك الزهرة التي نزفت على أرض الجنوب واستشهدت كرمال الطيبة.

خلاصة الرؤية

«بلدةٌ طيبة» ليس مجرد توثيق لقرية مهدمة، بل هو لوحة بصرية متكاملة.. بدأت بـ «وردة/قطرة دم» بين يدي أم، وانتقلت عبر الأجيال النازحة التي تشتاق لأرض الورد، لتنتهي بـ «وردة/فاطمة» تسقط من يد والدها، لا لتموت، بل لتتحول إلى قذيفة تدك آلة الموت، لتزهر «الطيبة» مجدداً تحت سماء: ﴿بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ﴾.

التحديات وعقبات الإنتاج

01

التصوير في ظروف صعبة

فرضت ظروف المكان والمرحلة التي صُوّر فيها الفيلم تحديات ميدانية كبيرة، من صعوبة الوصول إلى بعض المواقع إلى العمل ضمن ظروف غير مستقرة.

02

جمع الشهادات

كان الوصول إلى أصحاب الحكايات وتسجيل شهاداتهم الحساسة تحديًا يتطلب وقتًا، ثقة، وحضورًا إنسانيًا يحافظ على صدق التجربة.

03

تحويل الذاكرة إلى صورة

لم تكن كل تفاصيل الحكاية قابلة للتصوير مباشرة، لذلك كان على الفريق إيجاد لغة بصرية تعبّر عن الذاكرة والغياب والانتماء دون فقدان صدقها.

04

دمج الذكاء الاصطناعي

استخدم الفيلم عناصر بصرية مولدة بالذكاء الاصطناعي ضمن لغته السينمائية، ما تطلب تحقيق توازن بين الخيال البصري وهوية الفيلم الواقعية.

05

بناء لغة بصرية واحدة

جمع الفيلم بين المقابلات، لقطات الدرون، المواد الأرشيفية، والعناصر السينمائية المولدة بالذكاء الاصطناعي ضمن رؤية بصرية واحدة.

06

ضيق الموارد

فرضت طبيعة مشروع التخرج والعمل الميداني ضرورة الاستفادة القصوى من المعدات والوقت والموارد المتاحة، مع الحفاظ على مستوى بصري سينمائي.

01

التصوير في ظروف صعبة

فرضت ظروف المكان والمرحلة التي صُوّر فيها الفيلم تحديات ميدانية كبيرة، من صعوبة الوصول إلى بعض المواقع إلى العمل ضمن ظروف غير مستقرة.

02

جمع الشهادات

كان الوصول إلى أصحاب الحكايات وتسجيل شهاداتهم الحساسة تحديًا يتطلب وقتًا، ثقة، وحضورًا إنسانيًا يحافظ على صدق التجربة.

03

تحويل الذاكرة إلى صورة

لم تكن كل تفاصيل الحكاية قابلة للتصوير مباشرة، لذلك كان على الفريق إيجاد لغة بصرية تعبّر عن الذاكرة والغياب والانتماء دون فقدان صدقها.

04

دمج الذكاء الاصطناعي

استخدم الفيلم عناصر بصرية مولدة بالذكاء الاصطناعي ضمن لغته السينمائية، ما تطلب تحقيق توازن بين الخيال البصري وهوية الفيلم الواقعية.

05

بناء لغة بصرية واحدة

جمع الفيلم بين المقابلات، لقطات الدرون، المواد الأرشيفية، والعناصر السينمائية المولدة بالذكاء الاصطناعي ضمن رؤية بصرية واحدة.

06

ضيق الموارد

فرضت طبيعة مشروع التخرج والعمل الميداني ضرورة الاستفادة القصوى من المعدات والوقت والموارد المتاحة، مع الحفاظ على مستوى بصري سينمائي.

01

التصوير في ظروف صعبة

فرضت ظروف المكان والمرحلة التي صُوّر فيها الفيلم تحديات ميدانية كبيرة، من صعوبة الوصول إلى بعض المواقع إلى العمل ضمن ظروف غير مستقرة.

02

جمع الشهادات

كان الوصول إلى أصحاب الحكايات وتسجيل شهاداتهم الحساسة تحديًا يتطلب وقتًا، ثقة، وحضورًا إنسانيًا يحافظ على صدق التجربة.

03

تحويل الذاكرة إلى صورة

لم تكن كل تفاصيل الحكاية قابلة للتصوير مباشرة، لذلك كان على الفريق إيجاد لغة بصرية تعبّر عن الذاكرة والغياب والانتماء دون فقدان صدقها.

04

دمج الذكاء الاصطناعي

استخدم الفيلم عناصر بصرية مولدة بالذكاء الاصطناعي ضمن لغته السينمائية، ما تطلب تحقيق توازن بين الخيال البصري وهوية الفيلم الواقعية.

05

بناء لغة بصرية واحدة

جمع الفيلم بين المقابلات، لقطات الدرون، المواد الأرشيفية، والعناصر السينمائية المولدة بالذكاء الاصطناعي ضمن رؤية بصرية واحدة.

06

ضيق الموارد

فرضت طبيعة مشروع التخرج والعمل الميداني ضرورة الاستفادة القصوى من المعدات والوقت والموارد المتاحة، مع الحفاظ على مستوى بصري سينمائي.

01

التصوير في ظروف صعبة

فرضت ظروف المكان والمرحلة التي صُوّر فيها الفيلم تحديات ميدانية كبيرة، من صعوبة الوصول إلى بعض المواقع إلى العمل ضمن ظروف غير مستقرة.

02

جمع الشهادات

كان الوصول إلى أصحاب الحكايات وتسجيل شهاداتهم الحساسة تحديًا يتطلب وقتًا، ثقة، وحضورًا إنسانيًا يحافظ على صدق التجربة.

03

تحويل الذاكرة إلى صورة

لم تكن كل تفاصيل الحكاية قابلة للتصوير مباشرة، لذلك كان على الفريق إيجاد لغة بصرية تعبّر عن الذاكرة والغياب والانتماء دون فقدان صدقها.

04

دمج الذكاء الاصطناعي

استخدم الفيلم عناصر بصرية مولدة بالذكاء الاصطناعي ضمن لغته السينمائية، ما تطلب تحقيق توازن بين الخيال البصري وهوية الفيلم الواقعية.

05

بناء لغة بصرية واحدة

جمع الفيلم بين المقابلات، لقطات الدرون، المواد الأرشيفية، والعناصر السينمائية المولدة بالذكاء الاصطناعي ضمن رؤية بصرية واحدة.

06

ضيق الموارد

فرضت طبيعة مشروع التخرج والعمل الميداني ضرورة الاستفادة القصوى من المعدات والوقت والموارد المتاحة، مع الحفاظ على مستوى بصري سينمائي.

01

التصوير في ظروف صعبة

فرضت ظروف المكان والمرحلة التي صُوّر فيها الفيلم تحديات ميدانية كبيرة، من صعوبة الوصول إلى بعض المواقع إلى العمل ضمن ظروف غير مستقرة.

02

جمع الشهادات

كان الوصول إلى أصحاب الحكايات وتسجيل شهاداتهم الحساسة تحديًا يتطلب وقتًا، ثقة، وحضورًا إنسانيًا يحافظ على صدق التجربة.

03

تحويل الذاكرة إلى صورة

لم تكن كل تفاصيل الحكاية قابلة للتصوير مباشرة، لذلك كان على الفريق إيجاد لغة بصرية تعبّر عن الذاكرة والغياب والانتماء دون فقدان صدقها.

04

دمج الذكاء الاصطناعي

استخدم الفيلم عناصر بصرية مولدة بالذكاء الاصطناعي ضمن لغته السينمائية، ما تطلب تحقيق توازن بين الخيال البصري وهوية الفيلم الواقعية.

05

بناء لغة بصرية واحدة

جمع الفيلم بين المقابلات، لقطات الدرون، المواد الأرشيفية، والعناصر السينمائية المولدة بالذكاء الاصطناعي ضمن رؤية بصرية واحدة.

06

ضيق الموارد

فرضت طبيعة مشروع التخرج والعمل الميداني ضرورة الاستفادة القصوى من المعدات والوقت والموارد المتاحة، مع الحفاظ على مستوى بصري سينمائي.

01

التصوير في ظروف صعبة

فرضت ظروف المكان والمرحلة التي صُوّر فيها الفيلم تحديات ميدانية كبيرة، من صعوبة الوصول إلى بعض المواقع إلى العمل ضمن ظروف غير مستقرة.

02

جمع الشهادات

كان الوصول إلى أصحاب الحكايات وتسجيل شهاداتهم الحساسة تحديًا يتطلب وقتًا، ثقة، وحضورًا إنسانيًا يحافظ على صدق التجربة.

03

تحويل الذاكرة إلى صورة

لم تكن كل تفاصيل الحكاية قابلة للتصوير مباشرة، لذلك كان على الفريق إيجاد لغة بصرية تعبّر عن الذاكرة والغياب والانتماء دون فقدان صدقها.

04

دمج الذكاء الاصطناعي

استخدم الفيلم عناصر بصرية مولدة بالذكاء الاصطناعي ضمن لغته السينمائية، ما تطلب تحقيق توازن بين الخيال البصري وهوية الفيلم الواقعية.

05

بناء لغة بصرية واحدة

جمع الفيلم بين المقابلات، لقطات الدرون، المواد الأرشيفية، والعناصر السينمائية المولدة بالذكاء الاصطناعي ضمن رؤية بصرية واحدة.

06

ضيق الموارد

فرضت طبيعة مشروع التخرج والعمل الميداني ضرورة الاستفادة القصوى من المعدات والوقت والموارد المتاحة، مع الحفاظ على مستوى بصري سينمائي.

01

التصوير في ظروف صعبة

فرضت ظروف المكان والمرحلة التي صُوّر فيها الفيلم تحديات ميدانية كبيرة، من صعوبة الوصول إلى بعض المواقع إلى العمل ضمن ظروف غير مستقرة.

02

جمع الشهادات

كان الوصول إلى أصحاب الحكايات وتسجيل شهاداتهم الحساسة تحديًا يتطلب وقتًا، ثقة، وحضورًا إنسانيًا يحافظ على صدق التجربة.

03

تحويل الذاكرة إلى صورة

لم تكن كل تفاصيل الحكاية قابلة للتصوير مباشرة، لذلك كان على الفريق إيجاد لغة بصرية تعبّر عن الذاكرة والغياب والانتماء دون فقدان صدقها.

04

دمج الذكاء الاصطناعي

استخدم الفيلم عناصر بصرية مولدة بالذكاء الاصطناعي ضمن لغته السينمائية، ما تطلب تحقيق توازن بين الخيال البصري وهوية الفيلم الواقعية.

05

بناء لغة بصرية واحدة

جمع الفيلم بين المقابلات، لقطات الدرون، المواد الأرشيفية، والعناصر السينمائية المولدة بالذكاء الاصطناعي ضمن رؤية بصرية واحدة.

06

ضيق الموارد

فرضت طبيعة مشروع التخرج والعمل الميداني ضرورة الاستفادة القصوى من المعدات والوقت والموارد المتاحة، مع الحفاظ على مستوى بصري سينمائي.

01

التصوير في ظروف صعبة

فرضت ظروف المكان والمرحلة التي صُوّر فيها الفيلم تحديات ميدانية كبيرة، من صعوبة الوصول إلى بعض المواقع إلى العمل ضمن ظروف غير مستقرة.

02

جمع الشهادات

كان الوصول إلى أصحاب الحكايات وتسجيل شهاداتهم الحساسة تحديًا يتطلب وقتًا، ثقة، وحضورًا إنسانيًا يحافظ على صدق التجربة.

03

تحويل الذاكرة إلى صورة

لم تكن كل تفاصيل الحكاية قابلة للتصوير مباشرة، لذلك كان على الفريق إيجاد لغة بصرية تعبّر عن الذاكرة والغياب والانتماء دون فقدان صدقها.

04

دمج الذكاء الاصطناعي

استخدم الفيلم عناصر بصرية مولدة بالذكاء الاصطناعي ضمن لغته السينمائية، ما تطلب تحقيق توازن بين الخيال البصري وهوية الفيلم الواقعية.

05

بناء لغة بصرية واحدة

جمع الفيلم بين المقابلات، لقطات الدرون، المواد الأرشيفية، والعناصر السينمائية المولدة بالذكاء الاصطناعي ضمن رؤية بصرية واحدة.

06

ضيق الموارد

فرضت طبيعة مشروع التخرج والعمل الميداني ضرورة الاستفادة القصوى من المعدات والوقت والموارد المتاحة، مع الحفاظ على مستوى بصري سينمائي.

الشخصيات المشاركة

الحاجة أم علي مستراح

الحاجة أم علي مستراح

والدة أربعة شهداء

أم حسين صولي

أم حسين صولي

والدة ثلاثة شهداء

أم جواد مستراح

أم جواد مستراح

زوجة ووالدة شهيد

أم حسن رمال

أم حسن رمال

والدة الشهيد الوحيد

فاطمة صولي

فاطمة صولي

بنت الشهيد

أبو سليم نحلة

أبو سليم نحلة

الحاج الكبير

محمد يوسف صولي

محمد يوسف صولي

الشاب

علي أحمد عواضة

علي أحمد عواضة

الطفل الصغير

أبو الفضل فتوني

أبو الفضل فتوني

والد الشهيدة

التعليق الصوتي

بصوت الحاج سهيل دياب

المواد المستخدمة

الكاميرات
Sony α7R V
Sony α7 IV
العدسات
Sony FE 24–70mm F2.8 GM
Sony FE 70–200mm F2.8 GM OSS
Sony FE 50mm F1.8
الصوت
RØDE Wireless PRO
الإضاءة
2× amaran 300c RGBWW LED Lights
2× Godox SL100Bi Lights
الدعم والتثبيت
2× Camera Tripods

الذكاء الاصطناعي والخيال السينمائي

لم يُستخدم الذكاء الاصطناعي كاستعراض تقني، بل كأداة فنية لضرورة درامية. يأتي هذا المشهد في ذروة الفيلم لتجسيد استعارة لا يمكن تصويرها واقعياً، محققاً الانتقال المتعمد:

لقطة جوية من فيلم بلدةٌ طيبة
وثيقةرمزخيال سينمائي

فريق العمل

الإخراجAli Sawly
مساعد الإخراجSaja Karanbach
التصوير والمونتاجMohammad Radi
الذكاء الاصطناعيKhalil Sammour
تصميم الملصقMohammad Ali Karaki
منسقة ديكورJana Sawly
تطوير الموقعMohamad Karanbash

إهداء

إلى أرواح أعمامي الشهداء

محمد مهدي علي صولي

راغب علي صولي

يوسف علي صولي

والى روح عمتي الشهيدة زهرة حسين صولي

والشهيدة فاطمة عباس فتوني

Poppy Flower
بلدةٌ طيبة

الأرض تحفظ أبناءها.

﴿بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ﴾

فيلم وثائقي — مشروع تخرج